الشرق الاوسط

فضل محمد خير : أمير قطر يصل إلى مصر في أول زيارة بعد سنوات من القطيعة

فضل محمد خير :

نشرت في:

بدأ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساء الجمعة زيارة إلى مصر بعد سنوات من القطيعة بين البلدين، فيما تشهد المنطقة نشاطا دبلوماسيا كبيرا خصوصا قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط منتصف تموز/يوليو المقبل. وأعلنت قطر منذ شهرين نيتها استمثار أكثر من 4،5 مليارات دولار في مصر التي عانت من مشكلات اقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا، زادتها حدة ذلك الحرب الروسية على أوكرانيا.

في خضم تحركات دبلوماسية نشيطة في المنطقة، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساء الجمعة في مطار القاهرة في أول زيارة يقوم بها لمصر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في حزيران/يونيو 2017.

وقطعت مصر علاقاتها مع قطر في ذلك العام إلى جانب كل من السعودية والإمارات والبحرين بعد أن وجهت القاهرة اتهامات للدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي أطاحها الجيش المصري من السلطة في العام 2013.

وبعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات أعادت مصر مع الدول الخليجية الثلاث العلاقات مع قطر مطلع العام 2021.

ومنذ ذلك الحين التقى السيسي وأمير قطر مرتين في مؤتمرات دولية.

مصر – قطر.. دقت ساعة المصالحة والمراجعة؟

yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - فضل محمد خير : أمير قطر يصل إلى مصر في أول زيارة بعد سنوات من القطيعة
مصر – قطر: دقت ساعة المصالحة والمراجعة؟ © فرانس24

مليارات من الاستثمارات

وأعلنت قطر نهاية آذار/مارس أنها ستستثمر أكثر من 4،5 مليارات دولار في مصر التي عانت مشكلات اقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا وتفاقمت تلك المشكلات إثر الحرب الروسية على أوكرانيا ما دفع القاهرة إلى خفض قيمة عملتها بأكثر من 17% قبل شهرين.

ووقع العملاق القطري “قطر إنرجي” في التوقيت نفسه، اتفاقا مع شركة أكسون موبيل يستحوذ بموجبه على 40% من حصتها في حقل تنقيب في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

وتأتي زيارة أمير قطر للقاهرة، وهي الأولى منذ العام 2015، فيما تشهد المنطقة نشاطا دبلوماسيا كبيرا خصوصا قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط منتصف تموز/يوليو المقبل.

وقبل يومين أشارت الولايات المتحدة إلى احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة، وذلك بعد عامين من تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية وكل من الإمارات والبحرين والمغرب.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف الأربعاء خلال جلسة استماع برلمانية “نعمل في الكواليس مع بعض الدول الأخرى” غير تلك التي طبعت علاقاتها مع الدولة العبرية بموجب “اتفاقيات أبراهام” التي رعاها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2020.

وأضافت: “أعتقد أنكم سترون أشياء مثيرة للاهتمام خلال زيارة الرئيس” المرتقبة إلى إسرائيل والسعودية حيث من المنتظر أن يشارك بايدن في قمة مجلس التعاون الخليجي.

وتؤكد إدارة بايدن أنها تريد توسيع “اتفاقيات أبراهام” التي قادت دولا عربية إلى الاعتراف بإسرائيل لأول مرة منذ أن اعترفت بها مصر في 1979-80 والأردن في 1994.

وتتجه الأنظار حاليا إلى السعودية التي يُقال أحيانا إن ولي عهدها محمد بن سلمان منفتح نسبيا على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.

 وأعلن البيت الأبيض أن بايدن سيسافر من إسرائيل إلى جدة في رحلة مباشرة، وهي سابقة اعتُبرت خطوة تاريخية.

ويأمل البعض في تحقيق مزيد من التقدم خلال الزيارة الرئاسية.

وفي تصريح لوكالة  الأنباء الفرنسية، قال السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو والذي يعمل حاليا باحثا في مركز “أتلانتيك كاونسل”، إنه يتوقع وضع “خارطة طريق” نحو التطبيع بين السعودية والدولة العبرية.

 

فرانس24/ أ ف ب

فضل محمد خير:

Total Page Visits: 8 - Today Page Visits: 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى